الاستثمار العقاري في تركيا السكني والتجاري شهرين قبل الاستثمار في تركيا, المدونة 0 محتويات المقالة الاستثمار العقاري في تركيا يشكل فرصة مغرية للكثير من المستثمرين ورجال الأعمال الراغبين بالاستثمار في تركيا والاستفادة من العائدات الربحية الناتجة عنها. لمحة عامة عن العقارات السكنية والتجارية في تركيا: أولاً-العقارات السكنية: يُقصد بها الشقق والمنازل والفلل المستقلة أو الواقعة ضمن مجمعات تُعرف اصطلاحاً باسم "كامباوند". وهي عبارة عن عقارات مخصصة لأغراض السكن والمعيشة للأفراد أو العائلات. تتنوع مساحاتها وأحجامها وعدد الغرف، كما تتسم عاداتً بإطلالات متنوعة داخلية وخارجية. تتجه أنظار العديد من المستثمرين إلى تملك العقارات السكنية بهدف تأجيرها أو إعادة بيعها. ثانياً-العقارات التجارية: تشمل المكاتب، المحلات، المستودعات، الفنادق، المجمعات التجارية وتُعرف باسم "المولات". وتُعرف من اسمها بأنها تهدف للقيام بأعمال وأنشطة تجارية متنوعة من بيع وشراء وتقديم خدمات. يرتقع الطلب على تملك واستئجار العقارات التجارية في تركيا من قبل الماركات المحلية والعالمية. ويعود ذلك للأهمية الاقتصادية والتجارية التي تتمتع بها تركيا بسبب عدة عوامل. من بينها موقعها الجغرافي وضمها لعشرات الجنسيات العربية والأجنبية عدا عن المواطنين الأتراك. بالإضافة لعوامل أخرى مثل الطابع السياحي التي تحظى به البلاد. مقارنة بين الاستثمار في العقارات السكنية أو التجارية: للحصول على نتائج دقيقة عند المقارنة بين الاستثمار في العقارات السكنية أو التجارية لابد من التطرق لعدة عوامل: 1-العائد الاستثماري: تحقق العقارات التجارية عائدات استثمارية وأرباح مالية مرتفعة إذا ما قارناها بالعقارات السكنية. فالعقارات التجارية مثل المكاتب والمحال توفر عقود إيجار طويل الأجل تمتد من ثلاث إلى عشر سنوات. الأمر الذي يُنتج دخلاً ثابتاً ومستمراً على المدى البعيد. بالمقابل فإن العقارات السكنية تحقق عائدات مالية مستقرة إلا أنها أقل نسبياً قياساً بالعقارات التجارية. على سبيل المثال الشقق المفروشة في مناطق سياحية كأنطاليا تحقق إيرادات جيدة خلال المواسم السياحية. ومع ذلك قد تكون عائداتها أقل استقراراً مقارنةً بالعقارات التجارية. 2-التكاليف الأولية والمُستمرة: تتطلب العقارات التجارية استثمارات أوليّة مرتفعة، إذ تكون تكلفة شراء العقار التجاري أعلى بكثير من العقار السكني. فالمحال التجارية المنتشرة في مراكز التسوق التركية الضخمة تحتاج ميزانيات كبيرة ولكنها بالمقابل تدر عائدات ربحية مرتفعة. تكاليف صيانة وإدارة العقارات التجارية مرتفعة قياساً بالعقارات السكنية مثل أنظمة الأمن والتبريد وأجور العمال والموظفين وغيرها. تمتاز العقارات السكنية بتكاليف أولية أقل فالشقق توفر خيارات بأسعار معقولة للمستثمرين وتكاليف صيانة منخفضة بشرط شراء عقار في تركيا يمتاز بمواد بناء جيدة وإكساء مناسب. 3-الطلب والسوق: يرتبط الطلب على العقارات التجارية التركية بنشاط السوق المحلي والاقتصاد العام في البلاد. فمثلاً إسطنبول التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لتركيا يكون الطلب على العقارات التجارية مرتفعاً، بفضل وجود شركات كبرى ومشاريع ضخمة. وتحتل مناطق مثل شيشلي، مسك، باسن إكسبريس صدارة المناطق التي تضم عقارات تجارية ذات طلب مرتفع على تملكها والاستثمار فيها. إلا أن هذا الطلب قد يتراجع مدفوعاً بفترات الركود الاقتصادي وبالتالي تتأثر الشركات الصغيرة والمتوسطة سلباً. فيما تتميز العقارات السكني بطلب مستقر على مدار العام، خصوصاً مع ازدياد نسبة الراغبين بالإقامة في تركيا من الأجانب وقدوم الأتراك من القرى النائية إلى المُدن الكبرى للعيش والعمل فيها. كما أن المواسم السياحية تشهد إقبالاً على الشقق المفروشة والفلل، وبالمحصلة فإن الطلب على العقارات السكنية مستمر طيلة أشهر العام. 4-مخاطر الاستثمار العقاري في تركيا: يحمل الاستثمار في العقارات التجارية التركية بعض المخاطر، سيما عند مواجهة فترات ركود اقتصادي. حينها ستضطر بعض الشركات إلى إغلاق فروعها بشكل مؤقت أو دائماً. مما يجعل من الصعب على المالكين إيجاد مستأجرين جُدد بسرعة. كما أن العقارات التجارية تتطلب إدارة دقيقة وخبرة لتجنب الوقوع في مشاكل قانونية أو تسويقية فيما بعد. أما العقارات السكنية فهي أقل عرضة لمخاطر الاستثمار العقاري في تركيا كون الطلب ثابت ومستقر، كون الإسكان هو حاجة أساسية ومُتنامية. ومع ذلك قد تنشأ مخاطر استثمارية في العقارات السكنية كانخفاض قيمة العقار وعائداته الإيجارية، عند حدوث فائض في العرض مقبل الطلب. بالإضافة إلى أن تغيير القوانين يؤثر على سوق العقارات التركية. 5-مميزات وعيوب الاستثمار في العقارات السكنية والتجارية: توفر العقارات التجارية عائدات مالية مرتفعة وعقود إيجار طويلة الأجل. مما يوفر استقرار مالي للمستثمرين. كما أن هذه العقارات عادةً ما تكون ذات مواقع استراتيجية، الأمر الذي يزيد من قيمتها مع الوقت. وبالرغم من ذلك فإنها تتطلب استثمارات أولية ضخمة وإدارة مُتخصصة عدا عن تأثرها بالتقلبات الاقتصادية. العقارات السكنية بدورها تتميز بتكاليف أولية مُنخفضة وسهولة في إدارتها. كما أن الطلب عليها مُستقر سواءً من الأتراك أو الأجانب. ويمكن تأجير العقارات السكنية بسهولة أو إعادة بيعها وتحقيق فارق جيد بين سعر الشراء وسعر البيع. ولكن يبقى العائد الاستثمارية أقل مقارنةً بالعقارات التجارية، وقد يحتاج المستثمر للانتظار طويلاً كي يُحقق أرباحاً كبيرة. نصائح فيرست إسطنبول للاختيار بين الاستثمار في العقارات السكنية أو التجارية: حلل السوق وادرسه بعناية لفهم الطلب والعرض والتوجهات المُستقبلية. حدد أهدافك الاستثمارية بوضوح فإذا كُنت تسعى لعائد سريه قد تكون العقارات التجارية هي الخيار الأنسب، بينما العقارات السكنية توفر استقرار طويل الأجل. تعاون مع مستشار عقاري موثوق في تركيا، علماً أن خبراء العقار في فيرست إسطنبول على استعداد تام لمساعدتك ببدء العملية الاستثمارية. نوّع محفظتك الاستثمارية بين العقارات التجارية والسكنية لتقليل المخاطر وزيادة العائدات. تأكد من فهملك للقوانين الناظمة المتعلقة بتملك الأجانب العقارات التركية لتجنب الوقوع في مشاكل قانونية. تعتبر تركيا دولة ذات طابع استثماري وواحدة من أهم الدول ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، بفضل ملا توفره من بيئة ومناخ استثماري يُشكلان دافع حقيقي للمستثمرين الأجانب للقدوم إلى تركيا والاستثمار فيها.